الدين إيبك، وقد انتقل إليه الملك عن طريق شجرة الدر زوجة الملك الصالح نجم الدين وكانت تولت الملك بعد وفاته ثم تزوجت من عز الدين إيبك وتنازلت له عن الملك فانتقل الملك عن طريقها إلى المماليك.
وقد اتسعت دولة المماليك في عهد الملك الظاهر بيبرس البندقداري فقضى على الدويلات الأيوبية في بلاد الشام وضمها إلى دولة المماليك في مصر.
و حمل المماليك لواء الجهاد ضد الصليبيين بعد الأيوبيين، فقد أزال السلطان بيبرس معظم تلك الإمارات. ليزول آخرها (إمارة عكا 1291 هـ) في عهد السلطان خليل بن قلاوون.
ودامت دولة المماليك حتى استولى العثمانيون على مصر والشام سنة 922 هـ بعد هزيمة المماليك في معركة مرج دابق.