وقد لبى الملك المجاهد يوسف بن تاشفين دعوة المعتمد بن عباد ملك أشبيلية، ليصد عنه عدوان ألفونسو السادس ملك قشتالة فاجتاز البحر إلى الأندلس سنة 479 هـ على رأس جيوش من البربر وتمكن من هزم الملك الأسباني في وقعة شهيرة جرت في سهل (الزلاقة) . وخضعت بعدها دويلات طوائف الملوك لسلطان المرابطين.
وبعد وفاة يوسف بن تاشفين سنة (500 هـ) خلفه ملوك من أبنائه فيهم المنصرف إلى لهوه وفيهم الفتى الماجن وفيهم الحدث القاصر، ولم يخل الأمر من نزاع بينهم فأخذت الدولة في الانهيار