فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 3969

وقدم إلى الأندلس على رأس جيش من البربر وقاتل ألفونسو ومحالفيه في معركة شهيرة جرت في موقع يعرف بالزلاقة، بالقرب من بطليوس وذلك في 12 رجب سنة 479 هـ وانتهت بنصر المرابطين وسحق الجيش الأسباني في موقعة مشهودة من أيام الإسلام.

وبعد هذه الموقعة أخذ المرابطون يستولون على دول الطوائف واحدة بعد أخرى وينفون ملوكها إلى المغرب الأقصى وأقاموا في الأندلس دولة للمرابطين عاصمتها قرطبة. وقد دامت دولتهم حتى قضى عليها الموحدون بزعامة عبد الله بن تومرت.

-دولة الموحدين في الأندلس:

اضمحلت دول المرابطين في الأندلس بعد وفاة يوسف بن تاشفين وقد أطمع اضمحلالها ملوك النصارى، فتحالفوا للقضاء عليها، فسارع الموحدون إلى صدهم ودخلت جيوشهم الأندلس سنة 543 هـ والتحموا مع الأسبان في معركة ضارية عرفت بمعركة (الأرك) وانتصروا عليهم نصرا مبينا.

وقد أخذ الأسبان بعدها يعدون العدة لمعركة أخرى، جمعوا لها قواهم وحشدوا جيوشهم، والتقوا مع جيش الموحدين سنة 609 هـ في معركة عرفت بمعركة (العقاب) وكانت معركة فاصلة تم فيها النصر للأسبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت