فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 3969

و- وكان للآمر أخ يدعى جعفرا، وكان يطمع بالملك فاتفق مع البطائحي على قتل أخيه الآمر، فأحس الآمر بالأمر فقتل البطائحي سنة 519 هـ ثم لقي الآمر المصير نفسه إذ تربص به جماعة من الإسماعيلية النزارية (وهم خصوم الإسماعيلية المستعلية) وقتلوه وهو يجوز الجسر إلى جزيرة الروضة ثم يقبض عليهم ويقتلون.

وفي أيام الآمر استولى الصليبيون على طرابلس سنة 502 هـ ثم استولوا على (عرقة وبانياس وبيروت وصيدا) وتسلموا مدينة صور سنة 518 هـ وحاولوا غزو مصر.

ز- بعد مقتل الآمر خلفه عبد المجيد بن محمد بن المستنصر وتلقب بالحافظ، وولى الوزارة أحمد بن الأفضل بن بدر الجمالي، ولم يلبث أحمد أن اغتيل فولى الحافظ الوزارة ابنه الحسن وكان ولي عهده، فأساء السيرة وقتل كثيرا من الأمراء وصادر الأموال وتواعد على قتل من سلم من الأمراء فقتله أبوه الحافظ بالسم.

حـ- توفي الحافظ سنة 544 هـ فخلفه ابنه إسماعيل وتلقب بالظافر وعمره سبعة عشر عاما وأقاموا له سليمان بن مصار وزيرا فأقام في الوزارة شهرين وخرج عليه أبو الحسن علي بن سلار والي الإسكندرية وانتزع منه الوزارة وتلقب بالعادل سيف الدين.

وفي عام 548 هـ اغتاله ربيب له يدعى نصر بن العباس بن أبي الفتوح الصنهاجي فتولى أبوه العباس الوزارة وكان الظافر - فيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت