فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 3969

لحصار بغداد فقال بدر الدين: انظروا إلى المطلوبين وابكوا على الإسلام.

وإذا عرجنا على دولة المماليك نجد منهم من شغف بالجواري وتخلى عن أمور الدولة إلى نوابه .. كالملك الصالح إسماعيل بن الناصر محمد بن قلاوون. فقد شغفه حب الجواري فأسرن قلبه وكانت لهن الكلمة العليا في الدولة وأعرض عن تدبير الملك بإقباله على النساء والطرب، وكان يؤثر الجواري السود.

فحظيت بحبه جارية سوداء تدعى (اتفاق) تحسن الضرب على العود وتجيد الغناء فتزوجها وكان أخوه الملك شعبان يهواها، فلما مات الصالح إسماعيل سنة 746 هـ خلفه عليها أخوه ودخل بها ليلة وفاته .. !!

ولما خلع الملك الكامل شعبان ثم قتل سنة 747 هـ خلفه أخوه الملك المظفر (حاجي) فتزوج بها ليلة خلع أخيه!! فغنته فأنعم عليها بأربعة فصوص وست لؤلؤات ثمنها أربعة آلاف دينار، وهذا ثالث سلطان من أبناء محمد بن قلاوون يتزوج بهذه الجارية السوداء وفي كل مرة كان يعقد العقد لها على أخ من الإخوة الثلاث قاض مع علمه بأن العقد باطل لتجاوز العدة المفروضة على زوجة المتوفى.

وقد نالت هذه الجارية السوداء عند الإخوة الثلاثة من الحظ والسعادة ما لا يعرف لامرأة في زمانها.!!!!!!!!!!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت