يصل إلى ما يمكن دعوته بـ (المناخ الجهادي الثوري) الذي يُولّد بشكل تلقائي آليات المقاومة ..
وأظن أن الأمر أوسع بكثير من أن يقع على عاتق النخبة المجاهدة حاليا. لا سيما وأنها تعرضت إلى ما يقارب الانقراض في ظل هجمة مكافحة الإرهاب العالمية التي شنتها أمريكا بالتعاون مع حكام الدول العربية والإسلامية ذاتها. فضلا عن حلفائها في الغرب وباقي دول العالم، منذ عام 1990 م وإطلاق النظام العالمي الجديد. لتصل ذروتها بعيد أحداث سبتمبر 2001 م. حيث صارت حربا عالمية ضروسا بكل معنى الكلمة تدور رحاها في كافة أنحاء المعمورة.
وقد أسفرت هذه الهجمة باستغلال أمريكا لأحداث سبتمبر، عن استهلاك كثير من كوادر وعناصر وجماعات الجهاد في العالم، وكثير من شرائح الصحوة الإسلامية المؤيدة للجهاد.
وأعتقد أن على النخبة المؤمنة والواعية والمثقفة، من مختلف القوى الغيورة الشريفة في الأمة أن تعمل الآن في ثلاثة مناحي: