والنفسية، وبرامج التدريب والعلوم العسكرية اللازمة، من أجل إطلاق (مقاومة إسلامية عالمية) ووضعها موضع التنفيذ فورا، لتواجه أمريكا وحلفاءها في أرض بلادنا العربية والإسلامية - أولا- وفي عقر دارها ودار حلفائها وفي كل العالم ـ ثانيا -.
إن هذه الأطر الثلاثة التي أضعها في هذه المقدمة جديرة بالتفصيل والشرح. ولكني لا أريد أن تخرج المقدمة وعموم الرسائل عن الاختصار الممكن. رغم أنها ستستغرق مئات الصفحات. وسأترك ذلك لمجال آخر خاص بهذه الفكرة وتفصيلاتها إن شاء الله. ولكن ضمن ما تحتمله هذه المقدمة ألخص بعض التفاصيل في نقاط موجزة:
1.إن العمل العسكري والفعل الجهادي الثوري المسلح للمقاومة، هو الذي سيجبر العدو على التقهقر، ويقود هذه الأمة إلى النصر إن شاء الله. وبدون المقاومة العسكرية، فإن كل عمل سلمي مهما بلغ من الأهمية في مجالات الدعوة والخطابة والكتابة والتأليف .. أوفي أعمال التظاهر والعمل السياسي والإعلامي وسوى ذلك .. ستذهب آثاره أدراج