حوى من قصص المجون الموضوعة .. وغير ذلك كثير. وأما التزوير المتعمد بسبب الهوية القومية للجامعة وعلمانيتها .. فحدث ولا حرج عن العبث الرخص بتاريخ المسلمين وحضارتهم وتقييم مناهجهم ورجالهم. في مخطط مدروس للغزو الفكري ليس هنا مجل تناوله.
وأما اليوم وفي ظلال حرب الأفكار التي تشنها علينا الحملات الصليبية الأمريكية بقيادة (بوش، و رامسفيلد، وكونديليسا رايس .. ) وتنفيذ (منظمة اليونسكو والأمم المتحدة) فقد ذهبت الطامة في إعادة تزوير المزور من تاريخ المسلمين إلى مجالات تهدف إلى إخراج المسلمين من دينهم كليا وسلخهم من تاريخهم كليا .. ولذلك يجب الانتباه إلى مصادر التاريخ والتمحيص في هوية كاتبيها ومن وراءهم.
ولكن وحتى تكون الصورة متكاملة وصحيحة وشاملة فيما لخصت آنفا من تاريخنا الإسلامي، يجب أن نذكر أيضا الوجوه المشرقة للحضارة والتاريخ الإسلامي الذي تركت خيراته بصماتها على جبين البشرية.
وبذلك نفهم منطق السنن المختصر في قواعد وسنن ثابتة، تفسر لنا أسباب القوة والانتصارات الكثيرة، وأسباب الضعف وتسلط