كنيسة أيا صوفيا وأمر بأن يؤذن فيها بالصلاة إعلانا بجعلها مسجدا جامعا للمسلمين. وبعد تمام الفتح على هذه الصورة أعلن في كافة الجهات بأنه لا يعارض في إقامة شعائر ديانة المسيحيين بل أنه يضمن لهم حرية دينهم وحفظ أملاكهم فرجع من هاجر من المسيحيين. وفرض عليهم دفع الخراج مستثنيا من ذلك أئمة الدين فقط.
وبعد إتمام هذه الترتيبات وإعادة ما هدم من أسوار المدينة وتحصينها سافر بجيوشه لفتح بلاد جديدة:
فقصد بلاد موره لكن لم ينتظر أميراها دمتريوس وتوماس أخوا قسطنطين قدومه بل أرسلا إليه يخبرانه بقبولهما دفع جزية سنوية قدرها اثنا عشر ألف دوكا فقبل ذلك السلطان.
وغير وجهته قاصدا بلاد الصرب فابرم أمير الصرب الصلح مع السلطان محمد الثاني على أن يدفع له سنويا ثمانين ألف دوكا وذلك في سنة 1454 م.
وفي السنة التالية وصل مدينة بلغراد الواقعة على نهر الدانوب وحاصرها من جهة البر والنهر ثم أرسل الصدر الأعظم محمود باشا لإتمام فتح بلاد الصرب فأتم فتحها من سنة 1458 إلى سنة 1460 م.
وفي هذه الأثناء تم فتح بلاد موره ففي سنة 1458 م فتح السلطان مدينة كورنته وما جاورها من بلاد اليونان حتى جرد