المذهب الأرثوذوكسي) ونجعلهم يتخذون من دولة روسيا مرجعا ومعينا لهم. ومن اللازم قبل كل شيء إحداث رياسة مذهبية حتى نتمكن من إجراء نوع نفوذ وحكومة رهبانية عليهم. فنسعى بهذه الواسطة لاكتساب أصدقاء كثيرين ذوي غيرة نستعين بهم في ولاية كل من أعدائنا.
* البند الثالث عشر: حينما يصبح الاسوجيون متشتتين، والإيرانيون مغلوبين، والبولونيون محكومين والممالك العثمانية مضبوطة. أيضا حينئذ نجمع معسكراتنا في محل واحد مع المحافظة على البحر الأسود وبحر البلطيق بقوتنا البحرية. وعند ذلك نظهر أولا لدولة فرنسا كيفية مقاسمة حكومات الدنيا بأسرها بيننا ثم لدولة اوستريا. ويعرض ذلك على كل من الدولتين المشار إليهما كل منهما على حدة بصورة خفية جدا لقبول ذلك وحيث أنه لا بد من أن تقبل إحداهما، فعند ذلك ينبغي مداراة واحترام كل منهما. وأن نجعل من كان منهما قابلا بما عرضناه عليهما واسطة للتنكيل بالأخرى. وتكون روسيا حينئذ قد ضبطت جميع الممالك الشرقية. عند ذلك يسهل علينا أن نقهر وننكل فيما بعد أية دولة بقيت في الميدان من الدولتين المذكورتين.
* البند الرابع عشر: على فرض المحال أن كلا من الدولتين المشار إليهما لم تقبل بما عرضته عليهما روسيا. فينبغي حينئذ لروسيا