فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 3969

شهر يونيو سنة 1774 م إلا وزحفت جيوشها إلى معسكر الصدر الأعظم ... وبعد عدة انتصارات طلب الصدر من رومانزوف المهادنة وتوقيف القتال، وأرسل إليه مندوبين للاتفاق على عقد الصلح وقبول الشروط التي رفضتها الدولة عند اجتماع مؤتمر بوخارست. وبعد محادثات طويلة بين الطرفين قبل الصدر المعاهدة التي تم الاتفاق عليها في يوليو سنة 1774 م وهي مكونة من ثمانية وعشرين بندا، وتعتبر بداية الدلائل على انهيار الدولة العثمانية:

أهمها استقلال تتار القرم و بسارابيا وقوبان - مع حفظ سيادة الدولة العثمانية عليهم فيما يتعلق بالأمور الدينية - وتسليم كافة البلاد والأقاليم التي احتلتها روسيا إلى خان القرم ما عدا قلعتي كريش ويكي قلعه. ورد ما أخذ من أملاك الدولة في الفلاخ والبغدان وبلاد الكرج ومنكريل وجزائر الروم ما عدا بعض المناطق- وأن يعطى إلى إمبراطور روسيا لقب بادي شاه في المعاهدات والمحررات الرسمية - وأن يكون للمراكب الروسية حرية الملاحة في البحر الأسود والبحر المتوسط.

وأن تبني روسيا كنيسة بقسم بيرا بالآستانة ويكون لها حق حماية جميع المسيحيين التابعين للمذهب الأرثوذكسي من رعايا الدولة - وأن تكون كافة المعاهدات السابقة لاغية - ... وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت