العهدة المباركة حالا بلا عذر أصلا وبلا عوض وبغير فدية. وكذلك جميع المسيحيين الذين وقعوا في الاسترقاق من بولونيين وبغدانيين وإفلاقيين ومن أهالي الموره والجزائر والكرجيين كافة بلا استثناء يعتقون بلا ثمن وبغير عوض وكذلك الذين استرقوا من رعايا روسيا ووجدوا في ممالكي المحروسة يصير تسليمهم وردهم إلى مواطنهم وذلك بعد انعقاد المصالحة المباركة وكذلك تجري هذه الأمور أيضا بهذه الصورة عينها في حق رعايا دولتي العلية.
* وجاء في المادة الثامنة والعشرون:
وبما أن الصدر الأعظم وفلدمار شال دولة روسيا بتروقونت رومان جوف قد فوض إليهما من طرفي الهمايوني ومن طرف إمبراطورية روسيا المشار إليها أمر تمهيد عقود وعهود عهدة الصلح المباركة المنعقدة فجميع مواد الصلح المؤبد المسطر في العهدة المذكورة يصير إمضاؤها من طرف الصدر الأعظم و فلد مارشال وختمها بأختامها للتصديق كما لو كانت جرت بحضورهما والمواد المنعقدة التي تمهدت وصار الوعد بها تراعى مراعاة قوية بدون تغيير ولا تبديل وتجري بالدقة بحسب منطوقها ولا يفعل شيء مخالف لها قطعيا ويحرر في المواد المذكورة التي تقررت وجرى التصديق عليها