فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 10708

أَعِنِّي على سَكَراتِ الموتِ" [1] ."

[وفي المتفق عليه عنها] قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضهِ الذي لم يَقُم منه:"لعنَ اللهُ اليهودَ والنَّصارى، فإنَّهم اتَّخَذوا قُبُورَ أَنبيائهم مساجد". وقالت: ولولا ذلك أبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدًا فحذَّرهم مثل ما صنعوا [2] .

[وهذا الحديث كثير الروايات.

واختلفوا: كم صلى أبو بكر بالناس في مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ على قولين:

أحدهما: تسع عشرة صلاة. ذكره ابن حبيب الهاشمي.

والثاني: خمس عشرة صلاة. ذكره الواقدي، وثلاثة أيام لم يصلَّ فيها رسول الله].

وقالت: ما رأيت أحدًا كان أشد عليه الوجع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .

[وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو موعوك عليه قطيفة، فوضع يده عليه فوجد حرارتها فوق القطيفة] فقلت له في ذلك، فقال:"نحن معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء، ثم الأمثل فالأمثل، وكما يشدد علينا البلاء يضاعف لنا الأجر" [4] .

وقال ابن إسحاق: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه إذا أدير على نسائه يحمل في ثوب يأخذ أطرافه الأربعة مواليه أبو مُوَيهبة، وشُقران، وثوبان، وأبو رافع حتى استقر في بيت عائشة.

وفي هذا المرض لدُّوه:

فيروى عن عائشة قالت: لدَدْنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه، فأشار أن لا تلدُّوني، قلنا: كراهية المريض الدواء، فلما أفاق قال:"أَلَم أَنْهَكُم أَن تَلُدُّوني؟ لا يَبْقَى منكم أحَدٌ إلَّا لُدَّ غير العباس فإنه لم يشهدكم". انفرد بإخراجه البخاري [5] .

(1) أخرجه أحمد في"مسنده" (24356) .

(2) أخرجه البخاري (435) ، ومسلم (529) .

(3) أخرجه البخاري (5646) ، ومسلم (2570) وسلف قريبًا.

(4) أخرجه ابن سعد في"الطبقات"2/ 185، وما بين معقوفين زيادة منه.

(5) أخرجه البخاري (5712) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت