[قال البلاذُري: ] وُلد على فراش عُبيد بن أسيد بن علاج الثقفي [1] ، وكان عبدًا روميًّا للحارث بن كَلَدة، زَوَّجَه سميةَ جاريتَه.
وذكره ابنُ سعد في الطبقة الأولى من التابعين من أهل البصرة، [قال: ] ولم يكن من القراء، ولا من الفقهاء، ولكنه معروف، وكان كاتبًا لأبي موسى الأشعري [2] .
وكان يقال له: زياد بن أبيه، وبعضهم يقول: زياد بن أبي سفيان، وبعضهم يقول: زياد الأمير.
وكان أحمر اللون، في عينه اليمنى انكسار.
[وحكى عبد الله بن أحمد بإسناده عن جرير بن يزيد قال: ] [3] رأيتُ زيادًا أبيض الرأس واللحية، عليه قميص مرقوع، وهو على بغلة عليها لجامُها قد أرسَنَها، أي: ألْقَى رَسَنَها على عنقها، ومعه رجلان.
[ذكر مولده
قال ابن عبد البَرّ: قد اختلف في مولده، فقيل: ] [4] وُلد عامَ الفتح بالطائف، وقيل: عام الهجرة، وقيل: قبل الهجرة، وقيل: يوم بدر. وليست له صحبة ولا رواية.
ولم يرَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، بل أسلم في زمن أبي بكر رضوان الله عليه.
وقال الطبري: إن زيادًا والمختار بن [أبي] عُبيد وُلدا سنةَ إحدى من الهجرة [5] .
(1) كذا وقع في النسخ (ب) و (ح) و (م) . وهو خطأ. فإن عُبيد بن أسيد بن علاج هو أبو صفية امرأةِ الحارث بن كَلَدة. وأما عُبيد الذي وُلد زياد على فراشه، فهو عبدٌ لصفية روميّ. ينظر"أنساب الأشراف"4/ 212، وينظر فيه أيضًا 1/ 580. والكلام السالف بين حاصرتين من (م) .
(2) طبقات ابن سعد 9/ 98 - 99.
(3) ما بين حاصرتين من (م) ، ووقع بدلها في (ب) : وقال جرير بن يزيد، بينما وقع في الأصل (خ) : قال يزيد، وهو خطأ. والخبر في"تاريخ"، الطبري 5/ 290، و"تاريخ دمشق"6/ 482 (مصورة دار البشير) ترجمة زياد.
(4) الاستيعاب ص 254، وما بين حاصرتين من (م) .
(5) تاريخ الطبري 2/ 402.