فهرس الكتاب

الصفحة 4969 من 10708

[ذكر أخبار متفرّقة من سيرة الحسن]

[قال الشعبي: كان الحسن كاتبًا للربيع بن زياد] .

و [قال ابن سعد: ] قدم الحسن مكة، فأجلسوه على سرير، واجتمعَ الناسُ إليه فحدَّثَهم، وكان فيمن أتاه مجاهد وعطاء وعَمرو بن شعيب، فقالوا: لم نرَ مثل هذا قطُّ.

و [روى عنه قتادة أنه] قال: لولا الميثاق الذي أخذه الله على أهل العلم ما حدَّثْتُكم [1] .

وكان يُحدِّثُ بالمعاني، فيزيد في الحديث وينقص منه، ولكن المعنى واحد.

وكان [يتوضأ ممَّا مسَّت النار، و] يغتسل للجمعة، ويتختَّم في يساره، ولا يُحفي شاربه [2] .

[قال: ووليَ الحسن قضاء البصرة بعد إياس بن معاوية، ثم استعفى، وتكاثر الناسُ عليه يومًا فقال: لابدّ لهؤلاء من وَزَعة. أي: مَن يردُّ عنهم. وقد ذكرناه فيما تقدَّم[3] .

وقال ابن سعد أيضًا عن رَوْح بن عُبادة، عن الحجَّاج بن الأسود قال: تمنّى رجل فقال: ليتني بزهد الحسن، وَوَرع ابن سيرين، وعِبادةِ عامر بن عبد قيس، وفِقْهِ ابن المسيّب. فنظروا في ذلك، فوجدوه كلّه في الحسن] [4] .

وسأله أبو سلمة بنُ عبد الرحمن فقال: هذا الذي تُفتي به الناس؛ شيءٌ سمعتَه، أم برأيك؟ فقال [الحسن] : لا واللهِ، ما كلُّ ما نُفتي به سمعناه، ولكنَّ رَأُيَنا لهم خيرٌ من رَأيهم لأنفسهم [5] .

[وقال الحسن. ذهب الناسُ والنسناس، أسمع صوتًا ولا أرى إنسيًا] [6] .

(1) طبقات ابن سعد 9/ 158. وما سلف بين حاصرتين من (ص) .

(2) في"الطبقات"9/ 161: لا يُحفي شاربَه كما يُحفي بعض الناس ..

(3) ينظر"طبقات ابن سعد"9/ 159 - 161.

(4) المصدر السابق 9/ 166. وكل ما سلف بين حاصرتين في هذه الفقرة من (ص) .

(5) طبقات ابن سعد 9/ 166.

(6) في"طبقات"ابن سعد 9/ 127: أنيسًا. وهذا الكلام بين حاصرتين من (ص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت