فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أولئك قومي بعد عزٍّ وثروةٍ ... تفانَوا فإلَّا أَذرف الدمع [1] أَكْمَدِ
فقار له المأمون: يا ابنَ الفاعلة، لم تجدْ وقتًا تذكر فيه مواليك إلَّا هذا الوقت! وسخط عليه [أيامًا] [2] ثم رضي عنه [3] . فأحضره ومعه مُخارق، فقال لمخارق: غَنِّ، فقال -والأبياتُ لجرير-: [من البسيط]
لمَّا تذكَّرتُ بالدَّيرينِ أَرَّقني ... صوتُ الدَّجاجِ وقَرعٌ بالنَّواقيسِ
فقلتُ للرَّكب إذ جدُّوا الرحيلَ بنا ... يا بُعدَ يَبْرِينَ من باب الفَراديس [4]
فقال لعلُّويه: غَنِّ، فقال: [من الكامل]
الحَينُ ساق إلى دمشقَ وما ... كانتْ دمشقُ لأَهلنا وطنا [5]
فضرب [المأمونُ] [6] الأرضَ بالقَدَح فكسره، وقال: هذا واللهِ آخرُ عهدي بالعراق [7] ، لا عُدْتُ إليه أبدًا، فكان كما قال.
وقال محمدُ بن حامد: حضرتُ مجلسَ المأمون،[فغنَّت عَرِيب:
كحاشية البُرد اليماني المسهَّمِ [8]
فأنكر المأمونُ كونَها لم تذكر أوَّل البيت، وهو للنابغة:
رمى ضَرْعَ نابٍ فاستمرَّ بطعنةٍ ... كحاشيةِ البُرد ]
فقال المأمون: مَن أشار منكم إلى عَرِيبٍ بشيء؟ فسكتوا، فقال: برئتُ من هارونَ لئن لم أُصدَق عن هذا الأمر، لأُعاقبنَّ عليه بالضرب الوجيع، ولئن صَدَقني لأُبلغنَّه أَملَه، فقلت: أنا أشرتُ إليها بقُبلة، فقالط: الآن جاء الحقّ، أَتحبُّ أن أزوِّجَك إياها؟
(1) في (خ) و (ف) : النفع، والمثبت من (ب) ، وفي تاريخ الطبري والأغاني 4/ 353: العين. والبيت لأبي سعيد مولى فائد، المعروف بابن أبي سنة، كما في الأغاني.
(2) ما بين حاصرتين من (ب) .
(3) بعدها في (ب) : وحكي عن العتبي أنَّه قال: كان الأمون يقول الشعر، وهو من أدنى فضائله.
(4) الديوان ص 249 - 250 (دار صادر) .
(5) في تاريخ الطبري 8/ 666، والأغاني 11/ 358، وديوان عمر بن أبي ربيعة ص 328: بلدا.
(6) ما بين حاصرتين من (ف) .
(7) كذا في (خ) و (ف) ، والصواب: بالشام.
(8) هو النابغة الجعدي، والبيت في ديوانه ص 143، وما بين حاصرتين من (ف) . وكلام المصنف هنا يخالف ما في الأغاني 21/ 70 - 71 حيث ذكر أن الأمون أنكر عليها ابتداءها الغناء من تلقاء نفسها.