فهرس الكتاب

الصفحة 6772 من 10708

كذا وقعت هذه الرواية، قالوا: كانا يخافان من التصنُّع، والمشهورُ أنَّهما اجتمعا وكانا جارين.

[وقال عمر ابن أخته: ناحت الجنُّ في البيت الذي يتعبَّدُ فيه[1] .

ذكر ما رؤيَ له من المنامات في حال حياته وبعد مماته:

قد ذكرنا الرجلَ الذي رأى الحق في منامه، وذكر عنه ابن خميس في"المناقب"قال: ] [2] رأيت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في المنام، فقال لي: يا بشر، أتدري لم رفعك الله من بين أقرانك؟ فقلت: لا، فقال: باتباعك لسنتي، واحترامكَ الصالحين، ونصيحتكَ لإخوانك، ومحبتكَ لأهل بيتي وأصحابي؛ هو الذي أبلغك منازلَ الأبرار [3] .

[وحكى في"المناقب"أيضًا أنَّ رجلًا جاءه] [4] في ليلة فطرٍ أو أضحى، فقال له: يا أبا نصر، رأيتُ الليلةَ في المنام كانَ القيامةَ قد قامت، والناسُ في كربٍ شديد ودموعهم تتحادرُ دمًا، إذ خرجَ منادٍ [5] ينادي: أين بشر بن الحارث وأحمد بن حنبل؟ وإذا بكما قد حضرتما، فأدخلَكُما على الله تعالى، فقال أهل الموقف: إنْ حُوسِب هذان هلكنا، وإذا بملَك قد خرج من عند الله، فقلنا: ما فعلَ بِشرٌ وأحمدُ بن حنبل؟ فقال: إنهما يحاسبان بقيام الشكر بما منَّ الله عليهما من سترهما. فقال بشر: أمَّا أحدُ الرجلين، فالتقصيرُ قرينه، وأمَّا الآخرُ فتشهدُ له الحقائق [بقيام الشكر، أو: ] [6] بقيامه بالشكر، ثمَّ بكى بشرٌ، وقال: ويحكَ يا بشر، شُدَّ حزاميك للموت، فإنَّك مطلوب.

[وأما ما روي له بعد مماته:

فحكى الخطيب عن القاسم بن منبه قال: ] [7] رأيتُ بشرَ بن الحارث في المنام -

(1) تاريخ بغداد 7/ 561.

(2) ما بين حاصرتين من (ب) ، وفي (خ) و (ف) : وقال بشر.

(3) مناقب الأبرار 1/ 130، وتاريخ دمشق 3/ 319 (مخطوط) .

(4) ما بين حاصرتين من (ب) وفي (خ) و (ف) : وجاءه رجل.

(5) في (خ) و (ف) : إذ خرج مناديًا، وفي (ب) : إذ خرج مناديًا يناديًا ينادي؟ ! والمثبت من مناقب الأبرار 1/ 130.

(6) ما بين حاصرتين من (ب) .

(7) ما بين حاصرتين من (ب) ، وفي (خ) و (ف) : وقال القاسم بن منبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت