فهرس الكتاب

الصفحة 7718 من 10708

وقال: الزهدُ في الحرام فريضةٌ، وفي المباح فضيلةٌ، وفي الحلال قُربةٌ.

وقال: الرضا بابُ الله الأعظم.

وقال: اصحب الأغنياءَ بالتعزُّز، والفقراءَ بالتذلُّل، فإنَّ التعزُّزَ على الأغنياء تواضع، والتذلُّل للفقراء شرف [1] .

وقال: ثمرة الورع خفَّةُ الحساب [2] .

وقال في قوله تعالى: {فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ} [العنكبوت: 5] : هذا معونةٌ [3] للمشتاقين، ومعناه: إنِّي أعلمُ أنَّ اشتياقَكم إليَّ غالب، وقد أجَّلتُ للقائكم أجلًا، وعن قريبٍ يكونُ وصولكم إلى مَن تشتاقون إليه.

وقال: مَن أضرَّ به الرجاءُ حتَّى قاربَ الأمن، فالخوفُ له أفضل، ومن أضرَّ به الخوف حتى قارب الأياس، فالرجاء له أفضل [4] .

ذكر وفاته:

[وقال أبو نعيم وغيره: ] توفي يوم الثلاثاء لعشير بقينَ من ربيع الآخر بنَيسابور، وقبره ظاهرٌ يزار [5] .

[قال: ] ولما تغيَّر عليه الحال، مَزَّق ابنُه أبو بكر قميصَه، ففتحَ أبو عثمان عينه وقال: يا بنيّ، خلافُ السنَّة في الظاهر علامةُ الرياء في الباطن [6] .

سمع أبو عثمان محمدَ بن إسماعيل الأَحْمَسيّ وغيره [7] .

[وقال السُّلميّ: ] وكان لأبي عثمان ابنة صالحة تسمَّى عائشة، وكانت مجابةَ

(1) انظر الأقوال السابقة في طبقات الصوفية ص 173 - 175، وحلية الأولياء 10/ 245، ومناقب الأبرار 1/ 343 - 344.

(2) الرسالة القشيرية ص 195، ومناقب الأبرار 1/ 345.

(3) في شعب الإيمان (458) ، والرسالة القشيرية ص 495، ومناقب الأبرار 1/ 347: تعزية.

(4) مناقب الأبرار 1/ 348، ومن قوله: وقال في قوله تعالى. إلى هنا ليس في (ف) و (م 1) .

(5) انظر حلية الأولياء 10/ 244، وتاريخ بغداد 10/ 146. وما سلف بين حاصرتين من (ف) و (م 1) .

(6) حلية الأولياء 10/ 245.

(7) من قوله: سمع أبو عثمان ... إلى هنا ليس في (ف) و (م 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت