فهرس الكتاب

الصفحة 9028 من 10708

وقال: [من مخلع البسيط]

يا أمةً ما لها عقولٌ ... وقُبْحُ ألبابِها [1] دهاها

بأيِّ جُرْمٍ وأيِّ حُكْمٍ ... سُلِّطَ ليث على مهاها

[فحدِّثوني بغيرِ مَيْنٍ ... عن الثُّريا وعن سُهاها] [2]

وعُذِّرَتْ حاجَةٌ بِعُسرٍ ... على لبيبٍ قَدِ اشتَهاها

وظالِمٌ عِندَهُ كُنوزٌ ... من أُمِّ دَفرٍ ومِن لُهاها [3]

كانَ إذا ما دجى ظَلامٌ ... صاحَ بِأَجمالِهِ وَهاها [4]

وقال: [من الوافر]

وجدتُ غنائِمَ الإسلام نَهبًا ... لأربابِ المعازِفِ والملاهي

تُنازعُني إلى الشَّهواتِ نفسي ... فلا أنا مُنجِحٌ أبَدًا وَلا هي

وكيف يصِحُّ إجماعُ البَرايا ... وَهُمْ لا يجمِعونَ على الإلهِ [5]

وقال: [من الخفيف]

لا تُهادِ القضاةَ كي تظلمَ الخَصْـ ... ـم ولا تَذْكُرَنَّ ما تُهديهِ

[إنَّ من أقبحِ المعايب عارًا ... أن يَمُنَّ الفتى بما يُسديهِ] [6]

وقال: [من السريع]

نُمسي ونُصبِحُ في ضلالاتنا [7] ... وما على الغبراء إلَّا سفيهْ

فنسألُ الواحدَ [8] إنقَاذنا ... من عالم السوءِ الذي نحنُ فيه

وقال: [من البسيط]

(1) في لزوم ما لا يلزم 3/ 1686: وفقد ألهابها، وفي (خ) : وفتح أبوابها، والمثبت من (ف) .

(2) هذا البيت من (ف) .

(3) اللُّهى: العطايا.

(4) لزوم ما لا يلزم 3/ 1686، ووهاها: زجرها.

(5) لزوم ما لا يلزم 3/ 1701.

(6) هذا البيت من (ف) ، والبيتان في لزوم ما لا يلزم 3/ 1704.

(7) في لزوم ما لا يلزم 3/ 1704: نُضحي ونُمسي كبني آدمٍ.

(8) في اللزوم: العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت