فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 3969

• ولنتأمل فيما كتب فريد بك المحامي (صاحب مصدرنا الأساسي(كتاب تاريخ الدولة العثمانية) ، ويبدو أنه مصري من أصل تركي، وقد نشر كتابه سنة 1909 م فيما يبدو والله أعلم. وكتابه يؤيد (جمعية الإتحاد والترقي) الماسونية، التي أشرفت على خلع السلطان عبد الحميد. فقد كتب يقول:

الدستور العثماني والنهضة الوطنية والإصلاحات في الدولة العثمانية:

(توفي السلطان سليمان القانوني سنة 1566 م والدولة العلية في إبان مجدها وأوج عظمتها وكانت ممالكها تحد شرقا بالحدود الهندية وغربا بالمحيط الأطلنطي وكانت أوروبا ترهب سطوته وتخشى قوته. فخلفه من بعده ملوك لم يتعقبوا خطواته ولم ينهجوا منهجه لاسيما وقد تألبت عليها الدول الأوروبية واختلفت عليها الفتن الداخلية. فبدأت في الانحطاط وانسلخت منها أجزاء كثيرة. وكانت أحيانا تنحط إلى أن تولى الخلافة السلطان سليم الثالث سنة 1789 م، والبلاد في اختلال والأحكام في ضعف والإنكشارية قابضون على زمام الأمور يولون من شاؤوا من السلاطين، ويخلعون من شاؤوا ويقتلون من لم يسر وفق أهوائهم وأغراضهم، والبلاد في فوضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت