فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 3969

كادت تمزق شملها. فهاجه حب الإصلاح وصرح بميله إلى تنظيم الجند على النمط الحديث وتسليحهم بالأسلحة الحديثة الاختراع فلم يوافق ذلك الإنكشارية فبطشوا به فمات والإصلاح في مهده. {وانتبه لمديح الكاتب فإن السلطان سليم هو أول من جاهر بالفسوق وبعملية التغريب وخلع بفتوى من المفتي} .

على أن الفكرة رسخت في أذهان العثمانيين فتلقاها السلطان محمود وعمد إلى الإصلاح من الوجهة الإدارية والعسكرية فبدد جند الإنكشارية واحل محلهم جيشا منظما وأخذ يبعث بمنشورات الإصلاح إلى الولاة والحكام ولكنه توفي ولم يتمم من فروع الإصلاح إلا تنظيم الجند تنظيما غير تام. وكانت فكرة الإصلاح قد سرت بين فئة من رجال الدولة فقاموا يبثونها على عهد السلطان عبد المجيد والسلطان عبد العزيز وأعظمهم شأنا وأعلاهم يدا مصطفى رشيد باشا وعالي باشا وفؤاد باشا، فلما توفي السلطان محمود وخلفه السلطان عبد المجيد. نشر خط الكلخانة المشهور سنة 1839 م أي في 26 شعبان سنة 1255 هجرية. فكانت له ضجة اهتزت لها أوروبا وأخذ رجال الدولة منذ إصدار ذلك الخط الهمايوني ينظمون القوانين الخاصة لكل فرع من فروع القضاء. ثم تألفت لجنة جمعت أعاظم الأساتذة العثمانيين فألفوا المجلة الشرعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت