فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 3969

-3 - طرد أحمد رضا بك وحسين جاهد بك وجاويد بك ورحمي بك وطلعت وإسماعيل حقي بك ... الخ من المجلس.

-4 - عزل محمود مختار باشا لأنه لم يشترك معهم.

-5 - العفو عنهم.

فعقد مجلس المبعوثين اجتماعا فوق العادة ومع أن عدد الأعضاء لم يتجاوز الخمسين فإنهم قرروا إجابة مطالب الثوار وانتخبوا وفدا منهم ليبلغ السلطان قرارهم فتعين إذ ذاك توفيق باشا صدرا أعظم وادهم باشا ناظرا للحربية وقرر العفو عن الجنود فبدأ أولئك يطلقون البنادق احتفالا وكان يبلغ عدد أولئك ثلاثين ألفا واجتمع المجلس مرة أخرى بعدها فقرر قبول استقالة الرئيس أحمد رضا بك وانقلبت لهجة الجرائد انقلابا إجباريا فباتت تتكلم عن السلطان عبد الحميد كما كانت تتكلم عنه أيام الاستبداد وكانت الحالة كذلك في الآستانة. فوردت الأنباء بمجيء الجنود من (الروم ايلي) لحماية الدستور ومجلس المبعوثين. ثم حاصر جيش الحرية الآستانة فأوفد المبعوثون وفدا لمقابلته. ودخل الجيش تحت قيادة محمود شوكت باشا الآستانة وحاصر يلديز وحدثت هناك موقعة كبيرة انتهت بتسليم حامية يلديز ولكن السلطان عبد الحميد استمر على المقاومة فقرر جيش الحرية أن يحمل الحملة الأخيرة فأطلقت القنابل على حامية الباب العالي والنادي العسكري واستولت عليهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت