فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 3969

فلما قرئت هذه الفتوى الجليلة على الأعيان والمبعوثين سألهم سعيد باشا رئيس الأعيان الذي كان يرأس الجلسة أتختارون خلعه أم تكليفه بالتنازل. فأجابوا بصوت واحد الخلع .. الخلع.

وهذه ترجمة قرار هذا المجلس العمومي المؤلف من الأعيان والمبعوثين: يوم الثلاثاء سابع ربيع الآخر سنة 1327 هـ و 14 نيسان سنة 1325 هـ / 27 أبريل 1909 م. (قرئت الفتوى الشرعية الموقع عليها بتوقيع شيخ الإسلام محمد ضياء الدين أفندي في المجلس العمومي المؤلف من المبعوثين والأعيان. ورجح بالاتفاق وجه الخلع الذي هو أحد الوجهين المخير بينهما. فأسقط السلطان عبد الحميد خان من الخلافة الإسلامية والسلطنة العثمانية. واصعد ولي العهد محمد رشاد أفندي باسم السلطان محمد خان الخامس إلى مقام الخلافة والسلطنة.

[انتهى كلام فريد بك. وينتهي هنا التلخيص من كتابه بتصرف كبير.]

ولكن الحقيقة كانت غير ذلك الذي زعمه محامي الإتحاد والترقي هذا، فقد كانت باختصار .. أن:

اليهود ومسألة فلسطين وتناهب الدول الاستعمارية للعالم الإسلامي كانت السبب الأساسي وراء خلع السلطان عبد الحميد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت