فهرس الكتاب
حاخام القسطنطينية) بارزة في الأمر، وقدم كتاب الخلع إلى السلطان عبد الحميد ثلاثة.
1 -قره صو. 2 - أستيدي باشا. 3 - عارف حكمت الذي كانت أمه خادمة في قصر السلطان فأخذ السلطان ابنها هذا - عارف - وأدخله في البحرية حتى أصبح ياورا في البحرية.
كان إقصاء السلطان عبد الحميد عن الخلافة في نيسان سنة (1909 م) وكانت هذه أكبر طعنة وجهت للإسلام، وفي تلك الليلة التي نزل فيها السلطان عبد الحميد عن سدة الحكم نستطيع القول بأن:
الإسلام الفعلي أزيل من الوجود والشهود وسقطت فلسطين - حقيقية - في يد اليهود.
يقول أنور باشا - أحد أقطاب الماسونية والإنقلاب على السلطان عبد الحميد مخاطبا جمال باشا: أتعرف يا جمال ما هو ذنبنا؟
نحن لم نعرف السلطان عبد الحميد فأصبحنا آله في يد الصهيونية واشترتنا الماسونية العالمية، نحن بذلنا جهودنا للصهيونية فهذا ذنبنا الحقيقي.