فهرس الكتاب
وتكالب الماسون على إقصائه، ودفعت الماسونية بعملائها إلى أن تصدروا المناصب العليا في الدولة أمثال طلعت باشا، أنور باشا - وزير الحربية - أرستيدي باشا - رومي أصبح وزيرا للنافعة، جمال باشا - حاكم الشام - مصطفى كما باشا قائد جبهة الشرق العربي في الحرب العالمية الأولى جاويد باشا (دافيد باشا) - وزير المالية.
حسين جاهد يالشين أحد أعضاء لجنة التوفيق الثلاثة (أمريكي وفرنسي وتركي) بين العرب واليهود وأصبح السلطان يجد نفسه يوما بعد يوم محاطا برجال اشترتهم الماسونية من خلال جمعية (الإتحاد والترقي) وأصبحت قبضته تخف تدريجيا حتى استطاعوا أن يجبروه على إعلان الدستور. فأنشأ مجلس المبعوثان (مجلس النواب) الذي دخله اليهودي والنصراني والمسلم وجاء (قرة صو) إلى مجلس المبعوثان.
وكان إعلان الدستور نصرا للنصارى واليهود في كل الأرض حتى أهدى جو رجي زيدان النصراني - دار الهلال - كتابه الإنقلاب العثماني إلى الأبطال!!؟ الذين أعلنوا الدستور سنة (1908 م) . ثم استطاع الماسون أن يحركوا الجيش بقيادة محمود شوكت - العربي - وللأسف - واجتمع مجلس النواب لينتزعوا قرارا بالإطاحة بالسلطان. ولقد كانت أصابع ناحوم حاييم (