فقد كتب ستون وستون يقول:
(إن الحقيقة البارزة في تكوين جمعية الإتحاد والترقي أنها غير تركية وغير إسلامية، فمنذ تأسيسها لم يظهر بين زعمائها وقادتها عضوا واحد من أصل تركي صاف، فأنور باشا هو ابن رجل بولندي مرتد وكان جاويد من الطائفة اليهودية المعروفة(دونمة) ، وكراسو من اليهود الأسبان القاطنين في مدينة سالونيك، وكان طلعت باشا من أصل غجري اعتنق الإسلام دينا، وأما أحمد رضا أحد زعمائهم في تلك الفترة فكان نصفه غجريا إلى جانب كونه من أتباع مدرسة كونت الفلسفية).
ويضيف ستون وتسون قائلا إن أصحاب العقول المحركة وراء الحركة كانوا يهودا أو مسلمين من أصل يهودي، وأما العون المالي فكان يجيئهم عن طريق (الدونمة) ويهود سالونيك الأثرياء ... كما أنه كانت تأتيهم معونات مالية من الرأسمالية الدولية - أو الشبيهة بالدولية - من فينا وبودبست وبرلين من باريس ولندن).
ويقول هربرت أبري:
(كان يهود سالونيكا يهوديا ويعرفون(بالدونمة) - أي المرتدون - شركاء الثورة التركية الحقيقيين، وهؤلاء هم من العرق اليهودي، ولكن معتقدهم قد لا يكون يهوديا أصلا، والاعتقاد الشائع بين