منهم (80) ألفا من اليهود الإسبان و (20) ألفا من يهود الدونمة (أي المتظاهرين الإسلام) .
ينسب مصطفى كمال رسميا إلى (علي رضا) وأمه (زبيدة) وتحيط شكوك كثيفة حول نسبه، فمصطفى لا يعترف بأبيه (علي رضا) ويقال: إن أصل أبويه من ألبانيا.
ولقد راجع مصطفى كمال دائرة النفوس في (سالونيك) وأسقط قيد الأبوة عنه.
ويقال أن زبيدة حملت به سفاحا من شخص اسمه (أبدو مسن آغا) لأنها كانت تعمل في أحد مواخير سالونيك، فولد أتاتورك لا يعلم اسم جده لأمه ولا لأبيه.
التحق بمدرسة دينية، ثم ألحقته أمه بمدرسة عصرية ثم دخل المدرسة الحربية في سالونيك سنة (1893 م) وبعد أربع سنوات تخرج من المدرسة الابتدائية العسكرية الثانوية في (موناستر) بالبلقان حيث كانت الفتنة متأججة على الخلافة.
وبمعونة أصحابه نقل إلى سالونيك في صيف سنة (1907 م) وعين في دائرة أركان الجيش الثالث. وهناك دخل في جمعية الإتحاد والترقي فوجد فيها منافسين أقوى منه مثل أنور باشا، وطلعت بيك فحصل بينه وبينهم نزاع. وفي سنة (1908 م) قام الإنقلاب العثماني على السلطان عبد الحميد من أجل إعلان الدستور (للتسوية بين اليهود