فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 3969

والنصارى والمسلمين) ونجحت الحركة ولم يشترك مصطفى كمال فيها.

وفي هذا العام نفسه سنة (1908 م) أرسل إلى (طرابلس الغرب في ليبيا) لإبعاده، ثم رجع واشترك مع حركة (محمود شوكت) سنة (1909 م) لإسقاط السلطان عبد الحميد، وكان آنذاك أحد ضباط الأركان وليس رئيسا للأركان.

وفي سنة (1910 م) أُرسل إلى فرنسا لحضور مناورات عسكرية، وبعد أن رجع من فرنسا عين مشرفا على مدرسة الضباط فامتلأ حقدا على الإتحاد يين لتجاهلهم إياه فنقلوه قائدا لفرقة المشاة الثامنة والثلاثين في سالونيك.

ثم أغارت إيطاليا على ليبيا فأُرسل مصطفى ورقي إلى درجة بكباش

ثم أرسلوه إلى الشام سنة (1917 م) وكان قد وصل إلى رتبة لواء أي باشا وصار مساعدا لقائد الجيش الثاني. ثم عين قائدا لجبهة فلسطين.

وفي فلسطين تمت الصفقة مع (اللنبي) القائد الإنجليزي الذي احتل فلسطين، واتفق الإنجليز مع مصطفى كمال على الانسحاب. ليدخل اللنبي بردا وسلاما، وليضرب الجيوش التركية الأربعة ضربة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت