فهرس الكتاب

الصفحة 1058 من 3969

قاصمة بعد أن ارتد اللنبي خائبا من أبواب السلط بعد أن هزمه جمال باشا قائد الجيش الرابع.

وكانت نتيجة هذه الخيانة تحطيم تركيا إلى الأبد، وأما نتيجة المعركة فكانت كارثة:

كان عدد الأسرى يقرب من مائة ألف جندي عدا القتلى برصاص الدروز والأرمن.

وبعد انتصار اللنبي حضر إلى اسطنبول فطلب من الدولة التركية المهزومة أن تعين مصطفى كمال قائدا للجيش السادس قرب الموصل حيث النفوذ الإنجليزي ومنطقة البترول لحماية مصالح الإنجليز وأمنهم هناك.

وكان مصطفى كمال بعد الهزيمة الكبرى التي كبدها تركيا، وبعد رجوعه كان على صلة بالقس المشهور (FRID) فرد الذي كان رئيسا للاستخبارات الإنجليزية في تركيا.

وكان مصطفى كمال على صلة وثيقة بالسلطان وحيد الدين (محمد السادس) ، وذلك لأنه عين في ربيع سنة (1918 م) مرافقا عسكريا له، وكان آنذاك وليا للعهد، وأظهر مصطفى كمال آنذاك لوحيد الدين كراهيته للإتحاد والترقي، وأبدى صلاحا وحرصا على مصلحة تركيا، وسرعان ما أصبح الاثنان صديقين حميمين، وغدا مصطفى جنديا للأمير وأمينا لسره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت