وفي نفس المدة تخرج فتوى من شيخ الإسلام تصف مصطفى كمال وجماعته بالكفر فيزداد سخط الناس على السطان والمفتي.
وبمعاهدات سرية واتفاقات خفية مع أتاتورك يقرر الحلفاء الجلاء عن استانبول.
المخطط التدميري:
إن هذه المخطط يكشف الصلة الوثيقة المبكرة بين مصطفى كمال وبين الإنجليز والحلفاء، ويبين لك بوضوح سر إبراز مصطفى كمال وانسحاب جيوش الحلفاء.
وقد كشف عن هذه الوثيقة صديقه الحميم وأمين سره (مظهر مفيد قنصوه) في مذكراته فيقول: وفي (7/ 7/1919 م) قرب الفجر وفي أرضروم بالأناضول أسر إلي مصطفى كمال وأكد كثيرا في وجوب كتمان السر وقال: هذا الدفتر سيبقي سرا حتى النهاية بيني وبينك وبين ثريا (شوكة ثريا ايدمير) .
وبعد أن أكدنا له حفظ السر قال: إذن فسجل التاريخ أولا ... قال فسجلت التاريخ (7/ 8) تموز سنة (1919 م) قرب الفجر بعد أن رأى أنني سجلت التاريخ على الصفحة قال: حسنا أكتب ثم تابع ..
أولا: ستكون الجمهورية هي شكل الحكومة بعد الانتصار. هذه واحدة.