فهرس الكتاب

الصفحة 1072 من 3969

بكاملها، وأخذت الجزية والضرائب من معظم عظماء ملوك أوربا في حينها ..

أما ثالث فضائلهم فلقد اعتبر العثمانيون أنفسهم حماة المسلمين، واعتبر الخليفة العثماني واجب حمايتهم مسؤولية في عنقه، فدافع عن شواطئ شمال إفريقيا من ليبيا وحتى مراكش، وأرسل الجيش والمدد، برئاسة وزير حربيته حتى إلى بلاد ما وراء النهر ليدافع عن بخارى وترمذ وطشقند!!، وردت هجمات الصفويين عن العراق وشرق الأناضول، وبلاد القفقاس. وطردت البرتغاليين من شواطئ البحر الأحمر وبحر العرب وبحر الهند ..

لقد وصلت الدولة العثمانية إلى أوج من الحضارة والسيطرة والقوة إلى مستوى لم تصل له دولة إسلامية في تاريخها .. ، لقد تمكن العثمانيون من دك أسوار القسطنطينية بقنابل تزن أكثر من 2000 (كيلو غرام) وترميها من الشاطئ الآسيوي لمسافة 2 كيلو متر!! وذلك أواسط القرن الخامس عشر! وجابت أساطيل العثمانيين البحر المتوسط وما حوله من البحار، وكانت تهاجم أساطيل الأوربيين وموانئهم أحيانا بأكثر من ألف سفينة محملة بالمدافع الثقيلة! حتى استطاع خليفتها العثماني (السلطان عبد المجيد) في القرن الثامن عشر أن يسمي البحر الأبيض المتوسط: (بحيرة عثمانية) . فلما سأله أحد الصحفيين الإنجليز مستغربا ذلك الاسم قائلا: (إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت