فهرس الكتاب

الصفحة 1118 من 3969

حصل وما يزال يحصل مما شهدنا في هذه الأيام النحسات الأخيرة! وفي عام (1373 هـ/1953 م) توفي الملك عبد العزيز.

ثم خلف الملك سعود أباه سنة (1953 م) وبايعته الأسرة والعلماء، ولكن سعود اقتنع بالأفكار القومية التي ازدهرت في بلاد العرب آنذاك، كما استعلن بأفكاره العصرية وسلوكياته الفاسقة المجاهرة، فاجتمعت الأسباب على خلعه، وما قامت به الأسرة والعلماء. فخلع سنة (1964 م) . وخرج أبناؤه ليقيموا في الغرب، ولتصبح بناته وأحفاده مادة لمجلات أخبار الجنس والخلاعة والبذخ الفاجر مما نهبوه من حصتهم من أموال المسلمين. حتى نشرت بعض المجلات صورة لبعض أولاد بناته من السفاح والزنا.

ثم تولى الحكم الملك (فيصل بن عبد العزيز) الذي استمر حكمه إلى عام (1975 م) .

ويعد الملك فيصل مؤسس السعودية الحديثة، ومؤسس العلمانية فيها، فقد شهدت المملكة في عصره طفرة النفط، وتدفقت الأموال الطائلة على خزينته. ولكونه قد عمل وزير خارجية لأبيه أكثر عمره، فقد كان محنكا متمرسا بالسياسات الدولية، وقد شهدت البلاد في عهده ثراء وعمرانا، وتطويرا في التعليم، وأنشأ الإذاعة والتلفزيون السعودي على الأسس العصرية وما فيها من الفسوق والعصيان والموسيقى وتكشف النساء والفتن .. ، ولما ثار على ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت