فهرس الكتاب
سعود، بحيرة نفط الجزيرة، وضخوها في شرايين اليهود والنصارى، وقاموا بكل أشكال حرب الله ورسوله والمؤمنين.
فعلى صعيد المملكة التي أسموها باسم من خلَّفهم، دسوا التشريعات الوضعية في ثنايا قوانينهم، وضربوا بعرض الحائط بكل ما راجعهم فيه بعض علمائهم الصالحين من أمثال محمد بن إبراهيم الذي كتب فيهم وفي أمثالهم (رسالة تحكيم القوانين) وأفتى وحكم كما كثير ممن عاصره من علماء الجزيرة بكفر من حكم القوانين الوضعية. أو خلطها بالشريعة الإسلامية. كما شهدت سياساتهم الداخلية والخارجية موالاة مطلقة للغرب ولاسيما لأمريكا، إلى أن ظهر هذا منهم جليا في معاونتهم والقتال معهم وتقديم الخدمات العسكرية وغيرها لهم في الحروب الأمريكية الأخيرة في المنطقة. وأما على صعيد قتل وسجن الذين يأمرون بالقسط من الناس فحدث ولا حرج عن جرائمهم، وأما فسادهم وفسوقهم وهدرهم لأموال المسلمين في مغامراتهم الفاسقة على موائد الخمور والقمار، ومواخير المترفين، فقد صاروا مادة للإعلام. ويكفي أن نورد خبرا نشرته إحدى الصحف التي تعنى بأخبار الأغنياء في العالم، حيث قالت أن مصروف الأمير سلطان اليومي، (وانتبه: اليومي!) هو 3 مليون دولار!، وأما فهد فهو الأمير الذي خسر 10 مليون دولار وخرج يضحك، قبحهم الله!، وما زال يدفع - بحسب ما تواتر من