أخباره في وسائل الإعلام والكتب - شيكات الابتزاز للعديد من المومسات ومضيفات الطيران، والغانيات من عميلات أجهزة الاستخبارات اللواتي قضى في أحضانهن أيام شبابه، فأخذت له الصور التذكارية سرا، ليدفع ثمنها ابتزازا في المواقف والسياسات الداخلية والخارجية للمملكة، وليسدد للمومسات حقوق التقاعد والشيخوخة!
كما دعم ملوك السعودية المتوالين على الحكم، بمئات ملايين الدولارات كل طاغوت من طواغيت بلاد العرب والمسلمين اهتز عرشه في مواجهة المجاهدين له، فساندوا النصيرية إبان الجهاد في سوريا، وساندوا حكومة الجزائر في مواجهة المسلمين، وساندوا الشيوعيين في اليمن في حربهم مع الشماليين، وساندوا النصارى الموارنة ضد المسلمين والفلسطينيين في الحرب الأهلية في لبنان، وساندوا حتى (الديكتاتور ماركوس) في الفلبين ضد المسلمين، وساندوا (بوتين) ضد المجاهدين الشيشان، ودعموا حكومة الهند وهي تذبح المسلمين في كشمير وآسام، ومولوا حرب أمريكا ضد الطالبان، ... وقائمة جرائمهم العلنية فضلا عن السرية تطول.
وأما جريمتهم الكبرى في تبديد مليارات المليارات من أموال النفط، فمن يتأملها يتملكه الجزع والقهر، فالسعوديون أكبر بلد منتج للنفط في التاريخ، إذ تصدر المملكة أكثر من 10 مليون برميل