الصباح استقلوا بحكم الكويت سنة (1170 هـ/1756 م) ، وترأسهم الأمير (صباح الجابر) الذي لقب بصباح الأول.
وحصل خلفه (الشيخ عبد الله المبارك) عام (1292 هـ - 1876 م) على لقب قائم مقام في المنطقة من الأتراك العثمانيين، ثم تولى بعد ذلك الشيخ (مبارك بن صباح الثاني) الحكم خلال (1313 هـ -1334/ 1896 م-1917 م) .
وقد رأى الشيخ مبارك كي يحفظ الملك في أسرته بدعم من بريطانيا، أن يوقع معاهدة حماية مع بريطانيا عام (1316 هـ/1899 م) . وأصبحت بريطانيا بعد هذه المعاهدة مسؤولة عن علاقات الكويت الخارجية!.
وفي سنة (1915 م) توفي الشيخ (مبارك الصباح) الذي يلقبه المبشرون والمنصرون الأوربيون في كتبهم بلقب (مبارك العظيم) ، ويثنون على خدماته في تسهيل دخول النشاط التنصيري إلى جزيرة العرب ومنطقة الخليج العربي!. كما يثني عليه الإنكليز كواحد من أخلص أعوانهم ومستشاريهم، وقد أسلفنا أنه كان وراء اقتراح آل سعود وجبارهم عبد العزيز لمهمة السيطرة على بلاد الحرمين ونجد وتوابعها ضمن البرنامج الإنكليزي للسيطرة على جزيرة الإسلام والمسلمين. وتكفيه هذه مفخرة موبقة بالإضافة لخدماته الجليلة بوضع الكويت تحت الحماية البريطانية ليحافظ على حكمه،