وتسليمهم قرارات البلاد الخارجية وسياستها الداخلية، ودعمه للمنصرين.
وفي سنة (1921 م) تولى (الشيخ أحمد الجابر) الحكم وشهدت فترة حكمه التنقيب عن البترول وتصدير أول شحنة من النفط الكويتي سنة (1946 م) . وكذلك نظمت في زمنه الإدارات الحكومية المختلفة، وتم استقدام البعثات التعليمية. ودخل النفوذ الأمريكي إلى جانب النفوذ البريطاني.
ثم خلف (الشيخ أحمد الجابر) ابن عمه (عبد الله السالم الصباح) عام (1950 م) وقد أحدث في الكويت انتفاضة اجتماعية وثقافية وسياسية. وفي عهده أعلن استقلال الكويت في (يونيو 1961 م) لتنضم للجامعة العربية والأمم المتحدة سنة (1382 هـ/1963 م) .
ثم خلفه الأمير الحالي (جابر الصباح) ، وفي عهده صارت الكويت أفسد دول الخليج العربي في مجالات الدين والأخلاق والسياسات العلمانية، حتى صار الدين والشريعة مادة للهزء والسخرية في صحفها الرسمية. حتى أعلن فيها عن تولى كويت متنصر مرتد رتبة في الكنيسة، وحتى حكمت محكمة على كاتبة كويتية تنقصت من الذات الإلهية، بغرامة 100 دينار كويتي