بالنمو في الجامعات، وسرعان ما ملأ الإسلاميون الجامعات والنقابات المهنية والعلمية، واكتسحوا الشارع المصري، فبدأ بكبح جماحهم.
وفي سنة 1980 م فاجأ السادات العالم بطرحه فكرة الصلح مع إسرائيل وتطبيع العلاقات تحت ذريعة بناء مصر وتنميتها في جو السلم، وأتبع ذلك بزيارته الشهيرة لإسرائيل والقدس، وعاد ليجد المارد المسلم الذي أطلقه من (قمقم) عبد الناصر بانتظاره في القاهرة. ثم أتبع خطواته السريعة باتفاقيات كامب ديفيد الشهيرة، وعرضته وسائل الإعلام يصافح مناحيم بيغن جزار مذابح (دير ياسين الشهيرة) ، وبموجب تلك الاتفاقيات، ردت إسرائيل صحراء سيناء لمصر بحيث تبقى تحت سيطرتها عمليا، ورفرف العلم الإسرائيلي في سماء القاهرة على ضفاف النيل فوق أول سفارة لدولة إسرائيل في العالم العربي. فحمل عليه العلماء والخطباء الشرفاء، فألقاهم في السجون. وأعلن الحرب على الإسلاميين سنة (1981 م) ، وزج قادتهم في السجون، وتحدى الخلق معلنا أنه ألقاهم في السجون كالكلاب!
وبعيد ذلك قيض الله له من أسود الإسلام من ألقاه تحت الكراسي صريعا كالكلب حقيقة لا مجازا، إذ قتله المجاهدون من تنظيمي الجماعة الإسلامية والجهاد في حادثة المنصة الشهير، وهو في