فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 3969

لكن انشغالها بمشكلاتها الأوروبية أجل الغزو حتى سنة (1245 هـ/1830 م) . ثم تذرعت فرنسا بمسألة تافهة مؤداها إهانة الداي حسين لقنصلها حين صفعه بمنشته على وجهه لتتخذ من الحادثة ذريعة للغزو والإحتلال.

وبالفعل أرسلت فرنسا أسطولها الذي حاصر سواحل الجزائر مدة ثلاثة أعوام.

وفي عام (1245 هـ/1830 م) انتهزت فرنسا ضعف الدولة العثمانية وأرسلت حملة عسكرية نجحت في الاستيلاء على الجزائر سنة (1245 هـ/1830 م) بعد طرد الحامية العثمانية منها. ثم تطورت حركة المقاومة الجزائرية المناهضة للاحتلال بزعامة الأمير عبد القادر الجزائري الذي التفت حوله القبائل وبايعته في وهران سنة (1832 م) . كما أيده رجال الصوفية واتفق الجميع على الجهاد.

ومن مدينة"المعسكر"في غرب الجزائر أخذ الأمير عبد القادر، يغير على الأراضي الواقعة تحت الاحتلال الفرنسي بعد أن فرض نفوذه على الأقاليم الغربية من البلاد. وقد انتصر الثوار على جيوش فرنسا في"معركة المقطع"سنة (1250 هـ/1835 م) . ثم لجأ إلى حرب العصابات، وتمكن من إنزال هزائم متوالية بالفرنسيين. وفي مايو سنة (1252 هـ/1837 م) عقد الفرنسيون معاهدة مع الأمير عبد القادر هي"معاهدة تافنا"وفيها اعترفت فرنسا بسيادة الأمير عبد القادر على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت