(وخاصة في المذهب الكاثوليكي) وهكذا أصبحت مذاهب النصرانية خليطا من تعاليم المسيح والأصول اليهودية وما بقي من أثار الوثنية الرومانية الإغريقية الأصل. حيث سادة عقيدة التثليث، والأقانيم الثلاثة (الأب والابن والروح القدس) كما يدجل النصارى ويفترون على الله الكذب، سبحانه وتعالى عما يشركون.
وتبنى النصارى عقيدة صلب المسيح، وأقاموا دينهم على هذه الفرية الكبرى. ثم سيطر المذهب الكاثوليكي الذي تولى أصحابه برئاسة بابا روما ودعم إمبراطورها مطاردة باقي المذاهب النصرانية التي لم تؤمن بألوهية المسيح وغير ذلك من الأباطيل، وبطشت بهم بأقسى أساليب البطش وأنهت وجودهم.
الأمر المهم الثاني الذي فعله قسطنطين بعد إدخال النصرانية وتوحيد الأناجيل، أنه بنى مدينة القسطنطينية، في مكان اختاره في إحدى رحلاته في منطقة القرن الذهبي على مضيق البوسفور الذي يصل البحر الأسود ببحر مرمرة، وهي مدينة إسلام بول (اسطنبول) اليوم. واتخذها قسطنطين عاصمة ثانية للامبراطورية بعد روما وكان ذلك بداية انقسام الروم إلى شرقيين وغربيين وكان انقساما سياسيا وحتى مذهبيا.
بعد موت قسطنطين خلفه إمبراطور آخر رأى اتساع الإمبراطورية الرومانية التي شملت كامل أوروبا وضفاف البحر