الدولية وطليعتها دول الناتو ومن ورائها إسرائيل، وجعلتهم العدو الظاهر والحقيقي والأخطر الذي يجب التصدي له. وأن الدوران في فلك الإعداد والانخراط في معارك ومواجهات جهادية قطرية محدودة مع أنظمتنا الحاكمة لن يكتب لها النجاح والله أعلم رغم مشروعيته. لأنه يصب نهاية في مصلحة الأعداء الحقيقيين لأنه يبدد الطاقات في متاهات لا جدوى منها، بحكم ما ثبت وما مر من تجارب .. وأن القاتل والمقتول في ثوراتنا الجهادية تلك كان فريسة للعدو الحقيقي الذي وزع الأدوار.
2)أن الحرب العالمية الأممية القائمة، ونظام عولمة كل شيء، بما فيه المواجهة القادمة بين المسلمين وأعدائهم الذين ظهروا من الخفاء للعلن .. تحتاج لنظام مواجهة عالمي من جهتنا. عالمي في التفكير وأساليب المواجهة غير ذلك القائم آنذاك.
3)أن بدايات نظام مكافحة الإرهاب الذي طرحته أمريكا وأوروبا عبر سلسلة المؤتمرات الأمنية التي تلت مؤتمر مدريد في مطلع 1991 م .. تبدي أن المواجهات الأمنية مع الحركات