فهرس الكتاب

الصفحة 1290 من 3969

سرا. وانطلقت أمريكا في سياسة تحجيم أوربا ودول العالم الرئيسية واتخذت الإدارة من مشروع مكافحة الإرهاب عالميا برنامجا لتصفية الحركات الإسلامية وجر الحكومات العربية والإسلامية إليه طوعا وكرها.

وكانت حركة طلاب العلوم الشرعية في أفغانستان أو ما يسمى بـ (حركة طالبان) قد استطاعت إنهاء الحرب الأهلية وهزيمة الأحزاب المتصارعة في أفغانستان ووضعت حدا لانتشار الفساد في الأرض، وأقامت نظاما للحكم بالشريعة الإسلامية، وأعلنت قيام إمارة أفغانستان الإسلامية، ودخلت كابول سنة 1996 م وأعلن الملا محمد عمر أميرا للمؤمنين فيها. واستطاعت إلى عام 2000 م ترسيخ أقدامها وحكمها في أفغانستان والسيطرة على نحو 94 % من مساحتها.

ولما كانت حملات مكافحة الإرهاب قد ضيّقت أقطار الأرض على كثير من شباب الحركات الجهادية، وكثير من الشباب المسلم خاصة من البلاد العربية ووسط آسيا، أصبحت الإمارة الإسلامية في أفغانستان ملاذا ومهجرا لكثير من كوادر وشباب تلك الحركات. فأصبح تدمير الإمارة الإسلامية وإخراج هذه النخبة المهاجرة المجاهدة الذين سموا (الأفغان العرب) منها. وابتدأت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت