أمريكا ذلك بسلسلة من إجراءات الحصار السياسي والإقتصادي والتشويه الإعلامي والمواجهات الأمنية.
وفي صبيحة 11 سبتمبر 2001 م، تمكن 19 شابا من المجاهدين التابعين لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه الشيخ المجاهد (أسامة بن لادن) ، تمكنوا من اختطاف عدد من الطائرات والدخول بها في عمليات استشهادية في واشنطن ونيويورك فدمروا أبراج مركز التجارة العالمية، وجانبا من مبنى الـ (بنتاغون) مقر وزارة الدفاع الأمريكية مما أسفر عن مقتل وجرح عدة آلاف من الأمريكيين ..
ومع أن هذه العمليات شكلت تصعيدا كبيرا بعد عدد من العمليات الأخرى الأصغر حجما ضد الأهداف الأمريكية التي قام بها تنظيم القاعدة أو غيره من التنظيمات بسبب موجة الاعتداءات الأمريكية على المسلمين ودعمهم لليهود في فلسطين ولكافة أعداء الإسلام. إلا أن وسائل الإعلام الأمريكية والدولية استطاعت تصوير ما تلا ذلك الحدث من ردود أفعال أمريكا الوحشية الطاغية، وإطلاق حرب عالمية لمكافحة الإرهاب ومحاربة المسلمين على كل صعيد، استطاعت تصوير ذلك على أنه رد فعل مبرر بسبب هجمات الإرهاب الإسلامي على أمريكا وأمنها القومي ...
وابتدأ بوش حربه العالمية على الإرهاب، وكان من ذلك: