الطور الثاني: المعركة بين الغرب والشرق في ميدان الفكر والثقافة والدين.
الطور الثالث: المعركة بين أبناء الشرق أنفسهم في ميادين الفكر والدين والسياسة.
(1) - أما الطور الأول:
فكان للغرب صولات وجولات إبان الحروب الصليبية، ثم انتهت بهزيمته نهائيا وخروجه مهزوما مدحورا.
(2) - أما الطور الثاني:
فقد اتبع الغرب أساليب عديدة، واستعمل وسائل كثيرة لإماتة المسلمين موتا بطيئا، وكان هدفه في هذا الطور غسل أدمغة المسلمين من إسلامهم وإخراجهم بهدوء من دين الله إلى دين الطاغوت، دون إثارة ضجة ولا صخب.
وتولت الأجهزة الغربية تربية طبقة بديلة لهم في جميع المجالات، وسلمت مقاليد الأمور لهم، وأبعدت الصادقين عن أجهزة التوجيه والبناء وأصبحت دوائر التعليم والإعلام - الصحافة والراديو ومن ثم التلفزيون - بأيدي الطبقة المنسلخة عن الشرق (المسلم) المعلنة لولائها للغرب (الصليبي الملحد) .