ويمكن أن تتخلص مهمة هذه الفترة بكلمة جب - المستشرق الإنجليزي:
(هذا - التعليم - هو السبيل الوحيد لفرنجة البلاد الإسلامية وتغريبها، لقد كان التركيز قويا لإنشاء الطبقة التي تأخذ نهائيا بوجهة نظر لا سلطان للدين عليها، وحينئذ يمكن الجلاء عن أرضها وتسليمها زمام السلطة فيها لأنها امتداد لفكر المحتل) .
وكذلك تمثلها كلمة (لورد ميكالي) رئيس اللجنة التعليمية في الهند:
(يجب أن ننشيء جماعة تكون ترجمانا بيننا وبين الملايين من رعيتنا وستكون هذه الجماعة هندية اللون والدم إنجليزية الذوق والرأي واللغة والتفكير) .
وهي نفس كلمة (اللورد ليد) - المعتمد البريطاني عن كلية فيكتوريا سنة (1936 م) :
(ومتى تسنى للجمهور بأن يعرف هذه الكلية يتنبه الآباء أن تعليم أولادهم فيها ينمي فيهم من الشعور الإنجليزي ما يكون كافيا لجعلهم صلة للتفاهم بين الشرقي والغربي) .
(1) - أما الطور الثالث:
(طور الإستقلال الوطني) كما يحلو لهم أن يسموه، ومجيء الأنظمة المحلية، والعسكرية بالذات، فقد كان هذا الطور أشد