فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 3969

وإعدادهم العسكري أجدر وأقدر من غيرهم على العمل وفق تلك الأفكار بحسب تقديري - الخاطئ - آنذاك. لأني اكتشفت فيما بعد عدم أهليتهم لذلك. لأنهم تلقوا تدريبا عسكريا عاليا، ولم يتلقوا التوجيه العقائدي المنهجي الفكري والسياسي اللازم.

كانت خلاصة الأفكار التي حملها ذلك البيان (البحث) ما يلي:

عرض لواقع المسلمين وما وصلوا إليه ولاسيما إبان حرب الخليج (عاصفة الصحراء) وتفنيد لمزاعم من زعم بمشروعية نزول الصليبيين في عقر دار المسلمين. ودعوة لجهاد هذه الحملة. وتفنيد لزعم من زعم أن صدام حسين هو معقد الأمل في مواجهة الصليبين.

إثبات أن القوى والتنظيمات الجهادية بل وقوى الصحوة الإسلامية لا تكفي لمواجهة هذه الحملة اليهودية الصليبية العالمية. وأنه لا بد من إعادة مهمة الجهاد للأمة كاملة، وإحيائها وزجها في مقاومة إسلامية عالمية، تكون في مقابلة هجمة صليبية يهودية عالمية.

إثبات أن دعوة الأمة قاطبة لا بد وأن يستند إلى عموميات الإسلام والدعوة العاطفية للجهاد، وليس على أساس التفاصيل العقدية والفكرية، والفقهيات الجهادية المعقدة - وإن كانت صوابا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت