عمومها ولا شك - وذلك باختيار مفتاح صراع، ودعوة جهاد، تجمع عليها كافة التوجهات الإسلامية للصحوة. ويستوي في فهمها كافة شرائح وطبقات المسلمين خاصتهم وعامتهم. واخترت لذلك، الدعوة لتحرير المقدسات شعارا لدعوة المقاومة. لإنقاذ الحرمين والأقصى من اليهود والصليبيين. وطرح شعار جهاد عدو خارجي بدلا من جهاد الحكام الذي لم تهضمه الشعوب - بفضل خدمات علماء أهل السنة الأشاوس - واختيار جهاد اليهود ورأسهم إسرائيل والصليبيين ورأسهم أمريكا ودول الناتو الأوروبية كعدو خارجي غاز أساسا لهذه الدعوة.
إبراز أهمية البعد الاقتصادي لهذا الجهاد، وأن بيت مال المسلمين وثرواتهم وعلى رأسها النفط قد نُهب. وستنهب هذه الحملة ما تبقى منه. وأن على المسلم أن يجاهد دون قوته وقوت عياله المسلوب. وإعطاء هذا النوع من الجهاد الاقتصادي بعده الشرعي، الذي غاب عن طرح الجهاديين الفكري وما يزال غائبا. لأن بعض فقهاء الجهاد من الشباب الناشئين يعتبر ذلك خدشا في العقيد السمحة!