وجاء في تقرير أحد معاهد الإرساليات بقلم نبيه أمين فارس:
(بينما كان الشرق الأدنى مطمحا لأفكار بناء الإمبراطوريات كان أيضا مطمح جماعة أخرى من الناس تنشد أن تنجز عن طريق الكلمة ما عجز أجدادهم الصليبيون عن تحقيقه عن طرق السيف) .
{ولنضرب مثالا عن ذلك بما بدأ في عقر دار لإسلام ن الإفساد، في مصر والشام} .
-محمد علي باشا (وريث نابليون) (1904 - 1949 م) :
وجاء محمد علي باشا ليعمل ما عجز عن عمله نابليون، وأراد أن يحول مصر قطعة من فرنسا، وبدأ بإرسال البعثات إلى فرنسا لتغسل أدمغة المبعوثين، ومن بين الذين ذهبوا هناك (رفاعة الطهطاوي) الذي عاد داعية للثقافة الغربي وكتب (تخليص الإبريز في تلخيص باريز) ونقل القانون الفرنسي. واتخذ محمد علي باشا رجلا فرنسيا - وهو طبيب - مستشارا له وكان اسم هذا الرجل (كلوت بك) وكان لهذا الفرنسي تأثيرا كبيرا في تغريب مصر. وفي عهد محمد علي أدخلت القوانين الفرنسية لتحل تدريجيا محل