فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 3969

الشريعة الإسلامية. وكان جلساءه الخاصين من السياح والقناصل والمبشرين. ومن أعمق الآثار السيئة التي حلت أيام محمد علي باشا أنه فتح أبواب مصر والشام - عندما خضعت له - للمبشرين النصارى، فقد كانت موصدة دون هؤلاء بسبب صرامة الدولة العثمانية وحزمها في هذا الموضوع ومنعها للمبشرين.

وكان نتيجة دخول المبشرين للشام أن أنشأوا جامعتين في لبنان:

الأولى: الكلية السورية الإنجيلية التي أنشأها البروتستانت ثم أصبح اسمها (الجامعة الأمريكية) - بيروت.

الثانية: كلية العزير التي أنشأها الكاثوليك ثم أصبح أسمها ... (الجامعة اليسوعية) .

ولقد كانت الجامعة الأمريكية نقطة الانطلاق لكثير من الآراء والاتجاهات المنحرفة التي تركت أثارا عميقة في عملية تحويل العالم العربي، ومن هذه الاتجاهات الإتجاه القومي الذي كان يراد له أن يحل محل عقيدة الإسلام في القلوب لملء الفراغ الذي خلفه الإسلام بعد أن انحسر في جميع مناحي الحياة.

جاء في كتاب المجتمع العربي / جامعة بيروت / كلية الآداب:

(إن أول جمعية بدأت تدعو إلى القومية العربية هي جمعية مسيحية أوحى بفكرة تأسيسها رجل يسمى(الياس حبالين) من بلدة ذوق مكايل. وكان أستاذا للغة الفرنسية يدرسها في الجامعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت