الأمريكية لطلاب صف، فيهم إبراهيم اليازخي ويعقوب صروف وشاهين مكاريوس وكان الأستاذ معجبا بالثورة الفرنسية).
وأصبحت القومية العربية بفضل قادتها ودعاتها ومعظمهم من النصارى دينا جديدا حل محل الإسلام كما قال علي ناصر الدين في مقدمة كتبه قصة العرب، هامش ص: 38 (العروبة نفسها دين عندنا نحن القوميين العرب المؤمنين العريقين من مسلمين ومسيحيين، لأن كان لكل عصر نبوته المقدسة، فالقومية العربية هي نبوة هذا العصر) .
وقدمت لنا الجامعة الأمريكية ومدارسها في المنطقة قادة الأحزاب القومية في المنطقة: فأسس حزب القوميين السوريين: أنطون سعادة ومن بعده أسد أشقر ثم جورج عبد المسيح.
وأسس حزب البعث: ميشيل عفلق النصراني، زكي الأرسوزي النصيري، ورئس حزب القوميين العرب: جورج حبش بتوجيه من أستاذه قسطنطين زريق - الأستاذ في الجامعة الأمريكية.
جاء في البروتوكول الخامس من بروتوكولات حكماء صهيون: (لقد بذرنا الخلاف بين كل واحد وغيره في جميع أغراض الأمميين الشخصية والقومية خلال عشرين قرنا) .
وقد نجحت الدول الغربية في توجيه محمد على باشا لتأدية أكبر خدمة للغرب ومنها: