فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 3969

السر فقد أعلن حفيد محمد عبده أن جده هو كاتب كتاب (تحرير المرأة) ومعنى تحرير المرأة: تحريرها من القيم والمبادئ والحياء والخلق.

وبقيت بريطانيا ترعى هذا الصالون ورواده حتى أوصلوهم إلى سدة الحكم:

فقد أصبح محمد عبده مفتيا للديار المصرية، وأصبح سعد زغلول وزيرا للمعارف ثم رئيسا للوزراء وأضحى لطفي السيد (أستاذ الجيل) رئيسا للجامعة المصرية وفرض الاختلاط بين الجنسين في الجامعة.

ولطفي سيد: هذا هوا الذي سخر صحيفته المسماة (بالجريدة) لتكريس آراء كرومر والدفاع عنها، والدعوة إلى الفرعونية وصياغة شخصية مصرية ذات طابع مميز.

وقد كان صنائع صالون نازلي فاضل يتبنون هذا بفصل مصر عن العالم العربي الإسلامي.

فمثلا سعد زغلول أجاب عن سؤال حول الوحدة العربية قائلا: (إنها وحدة بين أصفار) .

وسار في هذا الخط طه حسين الذي قال: (إن الدين واللغة لا يصلحان أساسا للوحدة السياسية، وإن المصري فرعوني قبل أن يكون عربيا) ، وقد نشر هذا الحديث (سلامة موسى) في صحيفته (المجلة جديدة) (1928 م) لأنه كان يسير في نفس الخط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت